‏إظهار الرسائل ذات التسميات 3/ الاحرام والمواقيت وأحكامهما. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات 3/ الاحرام والمواقيت وأحكامهما. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 23 مارس 2012

ثالثاً : الاحرام والمواقيت وأحكامهما / معنى الإحرام


هو نية الدخول في النسك , ففي العمرة هو نية الدخول في العمرة , وفي الحج هو نية الدخول في الحج.

ولا يكون المسلم محرماً إلا إذا نوى الدخول في النسك الذي يريده.

الإحرام من الميقات

من أراد العمرة فلا بد أن يحرم منه , فهل يحرم الإنسان بالحج أو العمرة من أي مكان شاء , أو أن هناك أماكن مخصوصة يحرم الناس منها بالحج أو العمرة ؟
الجواب: ليس للإنسان أن يحرم من أي مكان شاء؛ بل أن هناك أماكن حددها الرسول صلى الله عليه وسلم ليحرم الناس منها , وهي التي تسمى ( المواقيت المكانية ) فلا يجوز لمن أراد الحج أو العمرة تجاوز الميقات الذي حدده الرسول صلى الله عليه وسلم إلا محرماً.
 



·         المواقيت المكانية:
المواقيت التي يحرم منها الناس اليوم أربعة بيانها فيما يلي:
أ‌-        ذو الحليفة: وهذا الميقات قريب من المدينة النبوية في الجهة الجنوبية منها , ويسمى الآن (أبيار علي) , وهو الموضع الذي أحرم منه النبي صلى الله عليه وسلم ويحرم منه أهل المدينة النبوية.
ب‌-    قرن المنازل: وهو وادٍ قريب من الطائف , ويسمى الآن (السيل الكبير) , وأعلاه يسمى وادي محرم , ويحرم منه أهل نجد والطائف , ومن جاء كم طريقهم من أهل الخليج العربي.
ت‌-    يلملم: وهو وادٍ كبير يقع الآن على الطريق الساحلي , ويحرم منه أهل اليمن وجنوب المملكة.
ث‌-    الجحفة: وهي قرية قريبة من رابغ , ويحرم منها من يمر بها , كأهل تبوك وأهل الشام ومصر القادمين بالسيارات.
* ميقات من كان دون المواقيت السابقة:
بقي أن نعرف من أين يحرم من كان في منزله بين المواقيت السابقة وبين المسجد الحرام كأهل مكة وجدة ونحوهم ؟
- أهل مكة : يحرمون للعمرة من أي مكان خارج حدود الحرم, كالتنعيم أو عرفات وغيرها.
- من كان خارج حدود الحرم المكي ودون المواقيت , كأهل جدة وبحرة والشرائع وغيرها , فيحرمون من البلد الذين هم فيه , ولا يتجاوزون البلد أو القرية التي هم فيها من غير إحرام.
* دليل المواقيت السابقة:
حديث ابن عباس رضي الله عنهما, أن النبي صلى الله عليه وسلم " وقت لأهل المدينة ذا الحليفة , ولأهل الشام الجحفة , ولأهل نجد قرن المنازل , ولأهل اليمن يلملم , هن لهن ولمن أتى عليهن من غيرهن من أراد الحج أو العمرة , ومن كان دون ذلك فمن حيث أنشأ , حتى أهل مكة من مكة" رواه البخاري ومسلم
·         من أحكام الإحرام:
- لا يجوز لمن أراد الحج أو العمرة أن يتجاوز الميقات من غير إحرام.
- كل من مر على هذه المواقيت من غير أهلها فإنه يحرم منها.
- من كان طريقه إلى مكة لا يمر بأحد المواقيت المذكورة , سواء كان ذلك بحراً أو براً أو جواً , فإنه يحرم إذا حاذى أقرب المواقيت إليه.
- من كان سفره لأداء مناسك العمرة أو الحج عن طريق الطائرة , فإنه يجب عليه الإحرام إذا مرت الطائرة حذو الميقات الذي في طريقها , ولا يجوز له أن يؤخر الإحرام إلى نزول الطائرة في مطار جدة.